زين العابدين شيروانى
401
بستان السياحه ( فارسي )
و مصاحبت اتقياء بحسب ظاهر در انسان تاثير مىنمايد و او را به طاعت و عبادت وامىدارد همچنين است معاشرت باطنى بلكه تاثير آن زياده از دست و مؤيّد قول ايشانست آيه شريفه وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ چه توجّه آن حضرت از جهة افاضه و افاده است و از مريدان از جهة استفاضه و استفاده است و ايضا آيهء كريمهء يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ مقوّى مدّعاست و كلام حضرت عيسى ( ع ) كه در جواب حواريّون فرمود كه مجالست نمائيد با اشخاصى كه ديدن ايشان باعث تذكر شما مىشود جناب بارىتعالى را كه آن اشتغال باعث صفاى ذات و ضياء صفات ايشان كرديده و بمقام بلند و مرتبهء ارجمند رسيدهاند چه رؤيت اين اشخاص و معاشرت به آنها باعث اقبال بامور اخرويّه و اعراض از شواغل دنيويّه مىكردد و با اينكه مقصود حقيقى از سلوك معرفت نورانيّت ائمّه اطهار ( ص ) مىباشد چنان كه سيّد اوصياء عليه التّحيّة و الثّناء فرموده است كه يا سلمان و يا جندب لا يكمل المؤمن ايمانه حتّى يعرفنى بالنّورانيّة و اذا عرفنى بذلك فهو مؤمن ممتحن امتحن اللّه قلبه للأيمان و شرح صدره للإسلام و صار عارفا بدينه مستبصرا و من قصر عن ذلك فهو شاك مرتاب يا سلمان و يا جندب انّ معرفتى بالنّورانيّة معرفة اللّه و معرفة اللّه معرفتى و هو الدّين الخالص پس مقصود اصلى از توجّه به صاحب اجازت يعنى مرشد آنست كه بلكه بتوسّط او بتدريج نور امام در قلب مشاهده كردد و مناسب مقامست حديثى كه در كتاب كافى روايت شده از ابى خالد كابلى كه قال سألت ابا جعفر ( ع ) عن قول اللّه عزّ و جلّ فامنوا باللّه و رسله و النّور الّذى انزلناه فقال يا ابا خالد النّور و اللّه الأئمّة من آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و هم و اللّه نور اللّه الّذى فى السّماوات و الأرض و اللّه يا ابا خالد نور الامام فى قلوب المؤمنين انور من نور الشّمس المضيئة بالنّهار و هم باللّه ينوّرون قلوب المؤمنين و يحجب اللّه عزّ و جلّ نورهم عمّن يشاء فيظلم قلوبهم بدانكه آدم مجمل عالم و عالم مفصّل آدم است و هرچه مفصّل در جهانست بطور مجمل در وجود انسانست نظم جهان انسان شد و انسان جهانى * ازين پاكيزهتر نبود بيانى و جناب سرور اولياء عليه التّحيّة و الثّناء فرموده است نظم أ تزعم انّك جرم صغير * و فيك انطوى العالم الأكبر محمّد بن أبى جمهور لحساوى در مجلى و غيره از اهل عصمت روايت نموده كه انّ الصّورة الإنسانيّة هى اكبر حجّة اللّه على خلقه و هى الكتاب المبين الّذى كتبه بيده و هى هيكل الّذى بناه بحكمته و هى مجموع صور العالمين و هى المختصر من العلوم فى اللّوح المحفوظ و هى الشّاهد على كلّ غايب و هى الحجّة على كلّ جاحد و هى الطّريق المستقيم الى كلّ خير و هى الصّراط المستقيم بين الجنّة و النّار نظم آنچه در آفاق مىباشد عيان * جمله در انفس بود فاش و نهان آنچه در آفاق و انفس منطويست * جمله در انسان كامل محتويست و ايضا از على بن موسى الرّضا عليه التّحيه و الثّناء روايت شده كه در شرح سكينه قلبيّه در آيه شريفه هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ فرمودهاند كه السّكينة ريح تفوح من الجنّة لها وجه كوجه الإنسان و در فضيلت تفكر فرموده است كه ليس العبادة كثرة الصّوم و الصّلاة انّما العبادة التّفكّر فى امر اللّه و عن النّبى ( ص ) تفكّر ساعة خير من قيام ليلة و فى رواية من عبادة سنة و ايضا در كافى از حضرت صادق ( ع ) مرويست افضل العبادة ادمان التّفكّر فى آلاء اللّه و فى قدرته عالم و آنچه در عالم است از جمله آلاء خداوند تعالى است و نظر بقواعد عقلى و نقلى انسان اشرف و اكمل مخلوق حقتعالى است و ايضا از حضرت صادق ( ع ) من لم يكن له واعظ من قلبه و زاجر عن نفسه و لم يكن له قرين مرشد يتمكّن عدوّه عنقه بزركى فرموده من لا شيخ له الشّيطان شيخه و بروايتى من لا شيخ له لا دين له و مولانا محقّق المكاشف عبد الرّحمن دماوندى رحمة اللّه در رسالهء مفتاح الاسرار الحسينى كفته كه علاج جمع شدن خاطر سالك آنست كه سالك در به دو حال بايد كه صورت شيخ خود را در نظر